Wildtracks
المهمة
تُعدّ منظمة وايلد تراكس منظمة راسخة في مجال الحفاظ على البيئة، تعمل على تحقيق مستقبل مستدام للموارد الطبيعية في بليز، من خلال صون النظم البيئية والأنواع، وتعزيز المشاركة، وتطوير القدرات اللازمة للإدارة البيئية الفعّالة على جميع المستويات. تأسست المنظمة عام ١٩٩٠، وسُجّلت كمنظمة غير ربحية في بليز عام ١٩٩٦. وبالتعاون مع شركائها، قدّمت وايلد تراكس إسهامات جوهرية في مجال الحفاظ على البيئة في بليز، وأثبتت فعاليتها العالية من حيث التكلفة، وكفاءتها في تنفيذ المشاريع والاستراتيجيات، مع وجود آليات تقييم مُدمجة، وسجلّ حافل بالنجاحات المتواصلة. تحظى وايلد تراكس بتقدير على المستوى الوطني لنجاحاتها في مجال الحفاظ على البيئة، ولديها فريق عمل يتمتع بحافز عالٍ، وقاعدة دولية من الداعمين المخلصين. تُركز المنظمة جهودها بشكل كبير، حيث صُممت برامجها واستراتيجياتها لدعم الأهداف الوطنية والعالمية ومعالجة الثغرات الحرجة، وتندرج ضمن أربعة مجالات رئيسية: 1. صون التنوع البيولوجي (المناظر الطبيعية/المناظر البحرية؛ المناطق المحمية؛ الأنواع المهددة بالانقراض) 2. التنمية المستدامة (المجتمعات الساحلية؛ تغير المناخ؛ مصايد الأسماك المستدامة) 3. التوعية (التعليم والتواصل والمشاركة في المواقع الطبيعية وخارجها على جميع المستويات) 4. الدعم (برنامج المتطوعين؛ بناء القدرات؛ خدمات الاستشارات في مجال الحفاظ على البيئة؛ الاستدامة المالية؛ الإدارة). صون التنوع البيولوجي في المناظر الطبيعية/المناظر البحرية: تعاونت منظمة وايلد تراكس مع جهات معنية أخرى لإنجاح إعلان الممر البيولوجي الشمالي الشرقي في بليز، الذي يربط بين مناطق محمية رئيسية ضمن بيئة الغابات الاستوائية، ويحمي أنواعًا واسعة الانتشار مثل اليغور والتابير. وفي البيئة البحرية، تُقدم وايلد تراكس الدعم الفني لتعزيز التواصل والتعاون بين خمس مناطق محمية في شمال بليز، وذلك من خلال ربط الأنهار بالشعاب المرجانية. حماية الأنواع المهددة بالانقراض: تعاونت منظمة وايلد تراكس مع جهات حكومية وغير حكومية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية في بليز، وتعزيز الوعي بجرائم الحياة البرية لتحسين إنفاذ القانون من قبل مختلف الجهات. كما تستضيف المنظمة اثنين من مراكز إعادة تأهيل الحياة البرية الأربعة في بليز، وهما مركزان مخصصان لحيوانات الأطوم الأنتيلية المهددة بالانقراض، ومركزان آخران لنوعين من الرئيسيات: قرود العواء السوداء اليوكاتانية المهددة بالانقراض، وقرود العنكبوت الأمريكية الوسطى المهددة بالانقراض بشدة، مع التركيز على إعادة تأهيل الحياة البرية وإطلاقها بشكل فعال كجزء من استراتيجيات متكاملة لحماية الأنواع. ويحقق كلا المركزين أعلى معدلات النجاح في المنطقة، مع عمليات إعادة إدخال استراتيجية للأنواع لتعزيز قدرتها على البقاء. التنمية المستدامة: تعمل وايلد تراكس مع شركائها المحليين، تحالف سارتينيخا للحفظ والتنمية، حيث تقدم الدعم الفني لهذه المنظمة المجتمعية من أجل الإدارة الفعالة لمحمية خليج كوروزال للحياة البرية، وهي إحدى أكبر المناطق البحرية المحمية في بليز، وموقع هام لحيوانات الأطوم. عملت المنظمة مع كل من المديرين المشاركين والصيادين المحليين على تطوير مصايد أسماك قائمة على الحقوق، وحماية ممارسات الصيد التقليدية، وتعزيز الإدارة الرشيدة للموارد السمكية. كما تعاونت مع مجتمع سارتينيخا لوضع وتنفيذ خطة لتنمية السياحة المجتمعية، وفرت خارطة طريق لتطوير السياحة في المجتمع، استنادًا إلى رؤية مشتركة. وفي هذا السياق، قدمت منظمة وايلد تراكس تدريبًا للمرشدين السياحيين لأكثر من 30 صيادًا محليًا، مما مكنهم من التحول من الصيد إلى السياحة. كما تعمل المنظمة على بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ في المناطق البحرية المحمية والمجتمعات الساحلية المعرضة للخطر. التوعية: يركز برنامج التوعية على الشراكات الفعالة لبناء القدرات على المستويين الوطني والمحلي لتحسين الإدارة البيئية. وتُشرك وايلد تراكس طلاب المدارس في جميع أنحاء بليز، لا سيما في مجال الحفاظ على الأنواع، وبناء الوعي بخدمات النظام البيئي، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. وفي العامين المقبلين، ستستثمر وايلد تراكس في البنية التحتية والمعدات لدعم أنشطتها التعليمية والتوعوية بشكل أفضل، لإشراك الشباب كقادة في مجال الحفاظ على البيئة في مجتمعاتهم. تحقق منظمة وايلد تراكس نتائجها من خلال فريقها من المتطوعين المتفانين، الذين يتولون الرعاية اليومية للأنواع المهددة بالانقراض في مناطق إعادة التأهيل، ومن خلال مهارات مديريها في التخطيط الفعال للحفاظ على البيئة وتيسيرها، جامعًا أفرادًا من مختلف شرائح المجتمع لتحقيق نجاحات ملموسة في هذا المجال. يُنجز جزء كبير من العمل على أساس تطوعي، إلا أن تكاليف التشغيل تتزايد تدريجيًا، مما يستدعي الحاجة الماسة إلى تنويع مصادر الدخل. يأتي الدخل حاليًا من مساهمات المتطوعين في تغطية تكاليف التشغيل، والمنح، وخدمات الاستشارات في مجال التخطيط للحفاظ على البيئة للمبادرات التي تتوافق مع رسالة وايلد تراكس، وذلك كوسيلة لتقديم الدعم الفني والتيسير لجهود الحفاظ على البيئة على المستويين المحلي والوطني، فضلًا عن توفير آلية للاستدامة المالية لدعم أنشطة المنظمة.










