مبادرة التعليم الآمن من فيروس كورونا
القصة
لدى الفلبين آلاف البحارة والعمال الفلبينيين في الخارج، ممن قد ينقلون فيروس كورونا المستجد إلى أوطانهم وينشرون العدوى. انطلق الفيروس من مدينة ووهان الصينية، وينتشر الآن في جميع أنحاء العالم. سيعمل هذا المشروع على توعية السكان المحليين، من خلال المنشورات ووسائل التواصل الاجتماعي والاجتماعات الصغيرة، حول كيفية اكتشاف الأعراض، وكيفية منع انتقال العدوى، وكيفية اتخاذ الاحتياطات الصحية عند ظهور حالة إصابة ونقلها العدوى إلى الآخرين.
التأثير
صحة وعافية الناس والمجتمعات أمرٌ بالغ الأهمية. مع قلة التثقيف، وعندما ينتشر الفيروس، سينتشر بسرعة كبيرة، وسيُسبب آلافًا، إن لم يكن ملايين، من الإصابات والوفيات. مع الوقاية الاستباقية، سيتم احتواء الانتشار وتقليل الأضرار إلى أدنى حد.
التحدي
ينتشر فيروس كورونا المستجد، الذي انطلق من مدينة ووهان الصينية، بسرعة كبيرة، ويعود ذلك أساسًا إلى سهولة السفر هذه الأيام. يوجد في الفلبين آلاف البحارة والعمال الأجانب الذين قد يكونون، دون علمهم، ناقلين للفيروس وناقلين له عند عودتهم إلى أوطانهم أو عند رسو سفنهم في البلاد. مع قلة التوعية، يمكن أن ينتشر الفيروس بسرعة ويؤثر سلبًا على الناس. إن الحاجة إلى التوعية، وإن لم تكن كذلك بعد، ملحة، وقد آن الأوان!
التحديثات
ستظهر التحديثات فور نشر منشئ الحملة لها
ابق على اتصال
قم بالتسجيل للوصول إلى لوحة معلومات المتبرعين أو جمع التبرعات الشخصية الخاصة بك وتلقي التحديثات حول المشاريع التي تهتم بها.
