التعليم/الفنون للأطفال الأيتام والمعوقين في كمبوديا
القصة
سيُساعد هذا المشروع ما يصل إلى 25 يتيمًا، بعضهم مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية والصرع، بالإضافة إلى أطفال مكفوفين. بفضل إقامتهم في مدرستنا، يحصلون على رعاية كاملة، وتعليم دراسي بطريقة برايل، وتدريب على فنون الأداء الكمبودية التقليدية، بالإضافة إلى العلاج النفسي والتدريب المهني. هؤلاء الأطفال (باستثناء المكفوفين) ليس لديهم آباء أو عائلات ممتدة، ولا تتوفر لهم أي رعاية بديلة سوى مدرستنا. نعمل مع وزارات الثقافة والتعليم والشؤون الاجتماعية والسلطات المحلية.
التأثير
لدى الأطفال الخمسة والعشرون المقيمين في مركز KCDI فرصة بناء مستقبلهم في بيئة آمنة ورعاية. فحصولهم على تعليم مجاني يتيح لهم دراسة التعليم المدرسي من المرحلة الابتدائية إلى الجامعية، والموسيقى والرقص والمسرح الكمبودي، والتدريب المهني، والتدريب على الأداء، والانتقال إلى مرحلة الشباب، مما يمنح هؤلاء الطلاب الشباب الفرصة الوحيدة لبناء مستقبلهم. منذ عام ١٩٩٤، تخرج ٤٥٠ طالبًا بنتائج إيجابية.
التحدي
كانت مقاطعة كامبوت معقلاً للخمير الحمر. تعاني من الفقر والجفاف، بالإضافة إلى وباء الإيدز المتفشي. يُترك الأطفال دون آباء، وإذا أصيبوا بفيروس نقص المناعة البشرية، يُوصمون بالعار وينبذون من مجتمعاتهم. بعض الأطفال ليس لديهم مكان يذهبون إليه ولا قريب لرعايتهم. غالبًا ما يُنظر إلى الأطفال المكفوفين على أنهم "عار" في المناطق الريفية، ولا يحصلون على التعليم أو التدريب التأهيلي/المهني. يعاني العديد من الأطفال المكفوفين أو الأيتام معاناة شديدة.
التحديثات
ستظهر التحديثات فور نشر منشئ الحملة لها
ابق على اتصال
قم بالتسجيل للوصول إلى لوحة معلومات المتبرعين أو جمع التبرعات الشخصية الخاصة بك وتلقي التحديثات حول المشاريع التي تهتم بها.
