القضاء على العنف ضد المرأة والطفل
القصة
العنف المنزلي شائع في كمبوديا. غالبًا ما تتعرض النساء للعنف الجسدي والجنسي والعاطفي والاقتصادي. يُستخدم العنف بانتظام ضد الأطفال كوسيلة للتأديب والسيطرة. العنف ليس مقبولًا أبدًا، ومن خلال الدعم والتثقيف والحملات وكسر الصمت حول العنف المنزلي، يمكن القضاء عليه. ادعمونا لمساعدة النساء والرجال الكمبوديين على فهم المساواة والحقوق والتواصل الآمن وكيفية إدارة الغضب من خلال ورش العمل والاستشارات والحملات والدعم.
التأثير
إن التأثير الطويل الأمد الذي نأمل أن نراه من أنشطتنا هو: القضاء على العنف ضد المرأة والأطفال في كمبوديا (أو على الأقل الحد منه)؛ العلاقات الحميمة الآمنة؛ العلاقات الأسرية الآمنة؛ التربية والانضباط من خلال وسائل غير عنيفة؛ فهم أفضل لحقوق المرأة والمساواة بين النساء والرجال؛ التغيير الثقافي والاعتراف بأن استخدام العنف ليس مقبولاً أبداً؛ مجتمعات أكثر دعماً تعمل جميعها معًا لاستخدام وسائل غير عنيفة للتواصل.
التحدي
تُظهر الأبحاث في كمبوديا أن واحدة من كل خمس نساء سبق لهن الارتباط، أفادت بتعرضها للعنف الجسدي و/أو الجنسي من قِبل شريك حميم مرة واحدة على الأقل في حياتهن، وأن معظمهن عانين من العنف بشكل متكرر أكثر من تعرضهن له في حوادث فردية. وأفادت ثلاثة أرباع هؤلاء النساء بأن العنف كان شديدًا. ويشكل الاغتصاب 75% من جرائم العنف ضد النساء والأطفال المبلغ عنها للشرطة. ولم تتلقَّ سوى نصف من احتجن إليهن رعاية صحية. هؤلاء النساء بحاجة إلى المساعدة.
التحديثات
ستظهر التحديثات فور نشر منشئ الحملة لها
ابق على اتصال
قم بالتسجيل للوصول إلى لوحة معلومات المتبرعين أو جمع التبرعات الشخصية الخاصة بك وتلقي التحديثات حول المشاريع التي تهتم بها.
